دخلت الصف في مدرستي لأعطي الدرس المقرر فؤجيتب باللون الأحمر يملأ
غرفة الصف و يحيط بكل ما فيها حتى الطالبات كل واحدة فيها شيء من اللون الأحمر
استغربت ما أرى سألت البنات ما سبب ذلك هل اللون الأحمر تعاطفا مع الدم الفلسطيني الذي يهدر في غزة و هو الدليل على الغليان الثوري لا ادري هل كل بناتنا أصبح عندهم هذا الحد ث القومي
لكن ما أثار دهشتي هو 14 شباط عيد الحب الذي يتمثل باللون الأحمر
لم يكن على زمننا عيد حب فالحب لا يقيد بيوم أو تاريخ و إلا خرب العالم ما رأيك أحب
زوجي هذا اليوم و طوال السنة لا لأنه حدد هذا اليوم كذلك أحب اليوم( صديقي -أختي –أمي)
سألتهم هل الحب في هذا اليوم فقط فكانت الإجابة يزداد الحب في هذا البوم و نزيد تعارفنا ليكون يوم تاريخي في حياتنا هذا ما أخذناه من العوالمة( موعد للحب - موعد للام- موعد للصداقة)
و هكذا انتبهنا لهذه الأمور التي أصبحت ضرورية في حياة شبابنا أهم من المشكلات
التي توجهنا فأصبح طالب الثانوي يقول ليس لنا علاقة (ليس الكل بل النسبة الأكبر)
الحب في كل يوم لا تاريخ يحدده ولا ساعة و كذلك العاطفة بكل أنواعها فهي من القلب المتقلب الذي لا يستطيع
أحدا التحكم فيه مطلقا لكن يمكن التحكم بالتصرفات هل مثل هذا الجيل يمكن إن يقوم مجتمع أتمنى ذلك














من سوريا
أختي الكريمة
ضاعت مرجعيتنا
وأصبحنا كريشة في مهب الريح
تتقلبنا يمنة ويسرة
نركض خلف سراب
لو ربينا على عقيدة الإسلام
لكنا أرسخ من الجبال الراسيات
وفقك الله
أبو الطيب