يوم أ مس كنت في أحدى دوائر الدول لأنجاز معاملة بعد أن دخلت كذا مكتب و جمعت كذا ورقة و كذا توقيع فلم يبقى لي سوى قطع وصل الشيك لدفعه وعند الموظفة المسئولة عن ذلك التي لم تنسى أي مسحوق
من مساحيق التجميل إلا وضعته على وجهها وبما أ ن المبلغ كان كبيرا
و أنا موظفة هكذا قالت لي الموظفة بوجهها البشوش و ترحيبها الشديد
فصدقت خوفها على مصلحتي
حتى تخيلت أنها أختي و تريد مساعدتي بكل ود و قالت لي أن أوقع ورقة من المدير لتصبح المبلغ على دفعات وتدفع بسهولة بالنسبة لي و بعد أن وقعت الورقة المطلوبة وعد ت إلى الموظفة لتوقيع الشيك و بعد ترحيبها
وكلماتها المعسولة قالت أنا قلت لك شيء يسهل عملية الدفع- رغم أن المبلغ كله كان معي – ما يطلع من خاطرك لي لحظتها تخيلت المتسول الذي شاهدته فبل دخولي المبنى و قلت في نفسي و أنا مذهولة مما حصل هل هذا طلب رشوة أم تسول أنيق بكيت على الشهادة الجامعية التي تحملها الموظفة ما سبب ما وصل إليه موظفونا هل الغلاء أم البعد عن الدين هو السبب اغيثوننا بالحل و ألا ازداد فساد المجتمع













من سوريا
نها رشوة وتسول
لاشيء يبرر تصرف هذه الموظفة لاالغلاء ولا قلة الدين
الاخلاق تفرض عليها ان تقوم بواجبها تجاه المراجعين لانها موظفة وتاخد راتبا مقابل ذلك
لكن علينا ان نصرخ باعلى صوتنا للمسؤؤلين ان ينظروا بعين العطف لحالنا فنحن نقضي جل يومنا من الساعى السابعة صباحا الى الساعة الرابعة مقابل راتب لم يعد يكفي الا لبضعة ايام
اولادنا يصرخون بانهم بحاجة لرعايتنا لهم وعدم رميهم في الشارع في هذا الوقت المهدور الذي نقضي في الوظيفة
ت انه موضوع خطير جدا وعلى من يهمه الامر البحث فيه
اشكرك غاليتي
دمت
هنا