الحب قبس من الله

الحياة رائعة بالمحبة بالله و بلا حقد


دعوة الى الحب

دعوة إلى الحب

أحب كل الناس هذة مقولة كل إنسان

أنت تحب أمك بعطاء ها و عندما تكبر تبدأ بالضجر منها

فأنت تحب أخاك لكن عند توزيع الإرث تهجره

أنت تحب زوجتك لأنها تساعدك على أعباء الحياة

أنت تحب ابنك و تريده من انجح الناس لأنه منك و تريد التفاخر به

أنت تحب أستاذك لكنك تقلد حركاته وتصرفاته بطرق غير لائقة

أنت تحب رئيسك بالعمل لكن ترفع فيه التقارير و تنتظره على هفوة

أنت تحب الإنسان المرموق اجتماعيا وتحب التقرب منه

ما هذا الحب انه حب المصلحة و المنفعة وهذا هو سبب تأخرنا وطمع الآخرين فينا و هذا ما جعل بوش و اولمرت يشربان نحب ذبح شعب غزة في منزل اولمرت

فلنبحث عن الحب الذي يجعلنا أقوى شعوب الأرض بلا منازع

لنحب كل منا الأخر حب في الله دون مصلحة أو غاية وهذا ما جعل الرسول الأعظم محمد عليه السلام يتغلب على اليهود و ينشر دينه بأذن الله لأنهم كانوا يحبون بعضهم دون مصلحة مادية أو بغية الوصول إلى مركز مرموق وهذا الحب جعل الأنصار يقدمون للمهاجرين نصف أموالهم وبيوتهم حتى إذا رغبوا بالزواج يزوجهم

أين نحن من ذلك فلنعد إلى ذلك وليساعد كل منا الأخر دون إن ننتظر إذن من هذا أو ذاك فنحن من جعلنا هذا و ذاك قوة عظمى تحكم تصرفاتنا و تأمرنا بما نعمل و إلا.

 

 

 

 

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 يناير, 2008 10:40 م , من قبل wawak42
من المملكة العربية السعودية

عزيزتى

ما أجمل لو قدّرنا فعلا أهمية الحب فى حياتنا

والفارق بين الحب واللامبالاة خيط دقيق جدا

ألا وهو تقير كل منا للمسئولية الملقاة على عاتقه تجاه مجتمعاته الصغير منها والكبير

وشكرا لك

اضيف في 25 يناير, 2008 11:05 م , من قبل mhdtayeb965
من سوريا


الحب كلمة جميلة ورائعة
والقلب يمكن أن يتسع لكل أنواع الحب
حب الله تعالى
وحب نبيه الكريم
وحب المسلمين
وحب النفس وحب الولد والزوجة
والحب في الله حب سام منزه عن الأغراض الدنيئة
لكن لايمنع غيره
فقد يحب الرجل زوجته وه من غير دينه
أو أمه وه من غر دينه
أبو الطيب

اضيف في 28 يناير, 2008 06:58 م , من قبل farah1980
من المغرب

الحب ابجدية


الحب كلمة اخدت منا ماخدها ولعبت فيننا بطريقة لم تلعبها اى كلمة اخرى ...هل هى كلمة بسيطة ام صعبة ومعقدة
اسعدنى اختى تواجدكى معى واسعدنى تواجدى معكى اكتر.....تقبلى مرورى ...دمت بود

اضيف في 12 فبراير, 2008 11:32 م , من قبل marawan666
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد :
أخواني ما أجمل المحبة في الله وتصبح أجمل حينما تقول لصديقك أني أحبك في الله والأجمل أيضا حينما يرد عليك صديقك أحبك الله للذي أحببتني فيه
أخواني دعونا نتأمل هذه المحبة فهي من نوع آخر فهي محبة بين أخوان تحابا في الله لا لأجل مال ولا منصب ولا مصلحة ولكنها لأجل خلق تخلق به هذا الصديق خلق أحبه فيه
أخواني المحبين في الله شاركوني هذا الشعور انه شعور لايوصف شعور أن يكون لك صديق تحبه في الله يكون معك في مصيبتك ويحزن لحزنك ويفرح لفرحك آآآآآه ماهذه
الصحبة أنها صحبة مبنيةعلى تقوى من الله قال تعالى : (الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)
وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ إن الله تعالى يقول يوم القيامة‏:‏ أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ‏"‏‏.‏
وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله‏ وذكر منهم : ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه.

اضيف في 12 فبراير, 2008 11:34 م , من قبل marawan666
من مصر

رحم الله الشافعي حين قال (ضياع العالم أن يكون بلا إخوان ))..

من خلال هذا المثل الجميل من هذا الإمام الجليل ,يتبين لناأن المؤمن بلا إخوان كالعضوالمبتور من الجسد ,وقديما قيل

(الغريب من ليس له حبيب ))

,وللمحبة في الله شروطا لابد أن تتوفر فيها ,ومن أهمها :


(1)أن تكون خالصه لله تعالى ,مجرده من المقاصد الماديه والدنيويه .

(2)أن تقترن بالإيمان القوي ,وقد بين الله عزوجل تبدد العلاقات وأنفكاك الروابط إلا ما كان عماده التقوى في سورة (الزخرف :67)

(3)التضحية والتعاون والتكافل على ضرورات المعيشه وحاجاتها .

(5)قيامها على النصيحه في الله تعالى.

(6)الالتزام بمبادىْالدين الإسلامي وتعاليمه.

اضيف في 12 فبراير, 2008 11:35 م , من قبل marawan666
من مصر

أيها الحبيب طهر قلبك من الحقد ,ونقه من الحسد ,وأخرج منه البغضاء,وأزل منه الشحناء,تكن أسعد الناس ,وأبسط وجهك لمن تحب تكسب مودته ومحبته,ولا تتخذ جليسا سيئا ,وعليك بالجليس الصالح المتفائل ,فهويهون عليك الصعاب ويفتح لك باب الرجاءولاتقطع وصال المحبه ,فماؤها وغذاؤها وهواؤها وضياؤها الحب في الله..

وعليك بالمعاشرة الحسنه والملاطفه وإدخال السرور وألأمل في قلوب

ألأحباب ,فبحسن العشره تدوم الموده,والتواضع وخفض الجناح باب يفتح

القلوب الغلف إلى قبول الحق ,وما تواضع أحد إلا رفعه...وصدق النبي الكريم

محمد أبن عبدالله صلى الله عليه وسلم حين قال:

(إن من أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقا ,الموطؤون أكنافا ,الذين يألفون ويؤلفون)).



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية