دعوة إلى الحب
أحب كل الناس هذة مقولة كل إنسان
أنت تحب أمك بعطاء ها و عندما تكبر تبدأ بالضجر منها
فأنت تحب أخاك لكن عند توزيع الإرث تهجره
أنت تحب زوجتك لأنها تساعدك على أعباء الحياة
أنت تحب ابنك و تريده من انجح الناس لأنه منك و تريد التفاخر به
أنت تحب أستاذك لكنك تقلد حركاته وتصرفاته بطرق غير لائقة
أنت تحب رئيسك بالعمل لكن ترفع فيه التقارير و تنتظره على هفوة
أنت تحب الإنسان المرموق اجتماعيا وتحب التقرب منه
ما هذا الحب انه حب المصلحة و المنفعة وهذا هو سبب تأخرنا وطمع الآخرين فينا و هذا ما جعل بوش و اولمرت يشربان نحب ذبح شعب غزة في منزل اولمرت
فلنبحث عن الحب الذي يجعلنا أقوى شعوب الأرض بلا منازع
لنحب كل منا الأخر حب في الله دون مصلحة أو غاية وهذا ما جعل الرسول الأعظم محمد عليه السلام يتغلب على اليهود و ينشر دينه بأذن الله لأنهم كانوا يحبون بعضهم دون مصلحة مادية أو بغية الوصول إلى مركز مرموق وهذا الحب جعل الأنصار يقدمون للمهاجرين نصف أموالهم وبيوتهم حتى إذا رغبوا بالزواج يزوجهم
أين نحن من ذلك فلنعد إلى ذلك وليساعد كل منا الأخر دون إن ننتظر إذن من هذا أو ذاك فنحن من جعلنا هذا و ذاك قوة عظمى تحكم تصرفاتنا و تأمرنا بما نعمل و إلا.















من المملكة العربية السعودية
عزيزتى
ما أجمل لو قدّرنا فعلا أهمية الحب فى حياتنا
والفارق بين الحب واللامبالاة خيط دقيق جدا
ألا وهو تقير كل منا للمسئولية الملقاة على عاتقه تجاه مجتمعاته الصغير منها والكبير
وشكرا لك